مقالة مرجعية عن المدخل المنظومى ووأهم تطبيقاته" يوليو 2016 -      واقع تدريس العلوم بالوطن العربى-"مقاربة منظومية للتحديات الراهنة واستشرافا لمستقبل أفضل"- مداخلة فى  المنتدى الأقليمى الأول حول تدريس العلوم فى المنظومات التربوية العربية- الواقع والآفاق (13-15 يوليو 2016) تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم برعاية وزارة التربية التونسية - بمدينة الحمامات - تونس

 

مرحبا بكم فى موقع المدخل المنظومى فى التدريس والتعلم 

  

تم تصميم هذا الموقع لتكون رسالته  تقديم مصدر موحد وسريع لكل المهتمين بالمدخل المنظومى فى التدريس والتعلم وتطبيقاته فى العلوم المختلفة. وقد نشات فكرة هذا المدخل منذ عام  ( 1998) نتيجة للتعاون المثمر بين الأستاذ الدكتور/أمين فاروق محمد فهمي أستاذ الكيمياء بكلية العلوم والخبير بمركز تطوير تدريس العلوم بجامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية ، والأستاذ الدكتور/ جو لاجلاويسكى أستاذ الكيمياء وتدريسها بقسم الكيمياء بجامعة تكساس بأوستن بالولايات المتحدة الأمريكية..

  وقد طبق المدخل المنظومى في التدريس والتعلم بنجاح كبير بجميع مراحل التعليم وفى العلوم المختلفة وقد تم إجراء التجارب التربوية الخاصة بهذا المدخل عن طريق مركز تطوير تدريس العلوم بجامعة عين شمس وبالتعاون مع المدارس والجامعات المصرية.

وفد صاحب هذا المدخل آلية جديدة لقياس مدى تحصيل الطلاب عند المستويات العليا للتعلم (التحليل والتركيب) هى التقويم المنظومى.وتم  أستحداث أشكال عديدة من الأسئلة المنظومية التى تستخدم فى الأختبارات الموضوعية المنظومية. وتتميز الأسئلة المنظومية بقياسها العلاقات بين المفاهيم أى تركز على قياس البنية المعرفية بما فيها من علاقات.

  وقد أثبتت نتائج تجريب هذا المدخل أنه يعطى بيئة صالحة للتعلم أكثر من المدخل الخطى ( التقليدي) في جميع مستويات ونوعيات التعليم والتعلم. كما أنه ينمى التفكير المنظومى لدى الطلاب وهو من أهم  مخرجات التعلم فى القرن الحالى الذى يتسم بمنظومية وعولمة كافة الأنشطة البشرية.

 وقد أقيمت العديد من المؤتمرا ت  وورش العمل والندوات والدورات التدريبية الدولية والعربية والمحلية حول المخل المنظومى وتطبيقاته المختلفة على مدار الخمسة عشر عاما الماضيةمما ساعد على أنتشاره على النطاق العربى والعالمى.  

كما ان رسالة  هذا الموقع الذى يعتبر بمثابة نافذة الكترونية عالمية تتميز بتحديثها المستمر ووضعها على عداد جوجل( الذى يوضح عدد الزائرين للموقع ودولهم على مدار الساعة) -هو  التيسير على الباحثين والمهتمين بالمدخل المنظومى في التدريس والتعلم بالأطلاع على  كل ما هو جديد فى هذا المدخل الى جانب نشر ما لديهم من  دراسات وبحوث فى هذا المجال التربوى الهام.